حكام النجوم: أسرار المنجمين السريين الذين أداروا سياسات العالم من خلف الستار.

📢 صوت المعلم:

"خلف كل قرار سياسي عظيم أو كارثي، غالباً ما يوجد 'عقل خفي' يقرأ في صفحات السماء. في هذا الفصل، سنكشف أن السياسة ليست مجرد مصالح واقتصاد، بل هي عند الكثير من القادة 'توقيت فلكي' دقيق. استعد لاختراق كواليس الحكم المظلمة!"

14.1 العقل الفلكي خلف البيت الأبيض: قصة رونالد ريغان

في بحثي الموثق، تبرز واحدة من أشهر فضائح القرن العشرين الفلكية: **رونالد ريغان** وزوجته نانسي. بعد محاولة اغتياله عام 1981، أصبحت نانسي ريغان لا تسمح لزوجها بالخروج أو إلقاء خطاب أو حتى التوقيع على معاهدة دولية دون استشارة المنجمة **جوان كويغلي**.

لقد كانت "كويغلي" تملك نسخة من جدول أعمال الرئيس، وتقوم بتلوين الأيام باللون الأخضر (للسفر واللقاءات) والأحمر (للحذر). هذا يعني أن "الوفاق" الأمريكي السوفيتي ونهاية الحرب الباردة تمت صياغة توقيتاتها في غرفة منجمة سرية!

🕵️ هتلر والمنجمون: معركة الخرائط السرية

خلال الحرب العالمية الثانية، لم يكن النازيون وحدهم من استخدموا التنجيم. الاستخبارات البريطانية وظفت المنجم **لويس دي وول** ليقوم بحساب نفس الخرائط الفلكية التي كان منجمو هتلر (مثل كارل إرنست كرافت) يحسبونها، وذلك للتنبؤ بالخطوة القادمة للزعيم النازي. لقد كانت الحرب تدار في السماء قبل أن تدار في الميدان.

14.2 الأباطرة والخلفاء: النجوم كحارس للعرش

تاريخنا العربي والإسلامي يزخر بهذه القصص. الخليفة العباسي **أبو جعفر المنصور** لم يضع حجر الأساس لمدينة بغداد إلا بعد أن أكد له المنجمون (نوبخت وماشاء الله) أن البرج الصاعد (القوس) يبشر بعمر مديد للمدينة. وكذلك فعل الفاطميون عند بناء القاهرة التي سُميت نسبة لكوكب المريخ (القاهر) الذي كان في أوجه لحظة البناء.

أشهر التحالفات بين السياسة والنجوم

القائد / الحاكم المستشار الفلكي التأثير السياسي
الملكة إليزابيث الأولى جون دي (John Dee) حدد موعد تتويجها لضمان استقرار حكمها الطويل.
فرانسوا ميتران إليزابيث تيسير استشارها في أزمات كبرى مثل حرب الخليج.
إمبراطور الهند "أكبر" مجلس المنجمين البراهمة إدارة التنوع الديني والحروب بناءً على "المحورتات".

14.3 لماذا يثق الحكام في النجوم?

في تحليلي لسايكولوجيا السلطة، وجدت أن "الوحدة" في القمة تجعل القائد يبحث عن مصدر طمأنينة يتجاوز البشر. التنجيم يمنح الحاكم شعوراً بـ "الشرعية الكونية"؛ أي أن قراراته ليست مجرد نزوات، بل هي متناغمة مع نظام الكون. اليوم، ورغم ادعاء العلمانية، لا تزال هناك دوائر استخباراتية في دول كبرى تدرس "الدورات الفلكية" للتنبؤ بالاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية.

انتهى الفصل الرابع عشر

تأليف: حاتم الكافي

بعد أن كشفنا أسرار القصور، سننتقل في الفصل الخامس عشر إلى "المرأة والنجوم".. لنكتشف التاريخ المنسي للمنجمات اللواتي كسرن احتكار الرجال لهذا العلم، وكيف ربطن بين القمر والدورة الأنثوية!

تعليقات