تفسير التسبيح في المنام لابن سيرين

إخواني و أخواتي مرحبا بكم من جديد في موقع تفسير الأحلام ، الموضوع اليوم هو تفسير التسبيح في المنام حسب المنهج الإسلامي و الغربي في التفسير . حيث تأخذنا المقالة إلى شرح موجز للعلامة الشيخ محمد ابن سيرين ، ثم نتعرف أصدقائي على معنى التسبيح لدى العز باء و كذلك المتزوجة و الحامل ، ثم نكتشف دلالة المسبحة و معناها في الحلم ، و كذلك الاستغفار و التهليل و الحمد أو التحميد في المنام ، أرجوا أن تجيب المقالة على استفساركم .

التسبيح في المنام : تفسير ابن سيرين




التسبيح في المنام يدل على تواضع الشخص ، و خاصة قربه من الله وهو علامة كرامة ظاهرة أو باطنه و التسبيح شكر لله على نعمة آتية و هو فأل حسن لمن ينتظر الأطفال و للعز باء زواج أو قرب زواج.

التسبيح في منام البنت العز باء 


التسبيح في منام العز باء علامة صريحة على قدوم الخير فهو زواج أو نجاح و قيل تعبد و علم و قيل سفر وراءه خير و قيل تعب يزول.

التسبيح في منام المتزوجة و الحامل


التسبيح في منام المتزوجة ، مودة حاصلة أو منفعة آتية وهو حمل لها و قيل بشارة و التسبيح في منام الحامل ، شكر على فضل من عند الله يكون بعونه تعالى بشارة بالولد.

التسبيح بالمسبحة في اليد


المسبحة في المنام مال و التسبيح بها ثراء أو عزة و قيل حظوة حسنة بين الناس فمن سبح بالمسبحة في منامه استغفر و حمد الله يتوب عن ذنوب كثيرة و يصبو قلبه للإيمان و يكون فاعلا للخير بإذن الله.

التسبيح باليد في المنام


اليد رمز الكسب و العمل و التسبيح بها بركة فيهما . و قد يفيد التسبيح باليد أو الأصابع إشارة للزواج و قيل لقاء بين الأحبة إخوة كانوا أو أصدقاء و قيل ذهاب الخصومة و العداوة .

التسبيح مع الاستغفار في المنام


التسبيح مع الاستغفار ، خير في المنام و جلاء أحزان . التسبيح و الحمد نعمة ترجى و تتحقق ، التسبيح بذكر الله شفاء المريض و رحمة للميت و عودة المسافر و كل أمر يرد مع التسبيح و يكون من أمور الذكر و العبادة فإنه في تفسير الأحلام يعد حسنا و يبعث على التفاؤل. و كل أمر يرد في المنام مع التسبيح مثل التهليل أو الإنشاد الصوفي أو ما شابه هذا و ذلك يعد مؤشرا على بلوغ المقاصد و تحقق الأمنيات .

بهذا أكون قد أتيت على كل شيء يخص حلم التسبيح في المنام ، حسب ما ورد في كتب تفسير الأحلام القديمة و الجديدة . أشكر لكم حسن المتابعة و الاهتمام ، لقائي بكم يتجدد إن شاء الله مع موضوع جديد .

لا تنسى أخي القارئ وأختي القارئة متابعة صفحتنا على الفيسبوك و تويتر وجوجل
جارٍ التحميل...